A Review Of خفة يد

وعن دعوة رئيس مجلس النواب نبيه بري الرئيس سعد الحريري للعودة إلى رئاسة الحكومة، اعتبر أنها "زكزكة" للرئيس المكلف تمام سلام و"محاولة لإظهار عدم الرضا ربما عن ظروف تشكيل الحكومة"، مشدداً على "أن الرئيس الحريري لا يحتاج إلى دعوة للعودة للبنان ولا الى ترشيح الآخرين، وعندما يرى الوقت المناسب للترشح سيعلن ذلك تياره أو كتلته، أما المرشح في هذه المرحلة لتشكيل الحكومة هو الرئيس سلام ونحن ندعمه، ولم يتغير موقفنا من تكليفه".

وتابعت: "أما في الموضوع الحكومي، فدعا (سليمان) الجميع الى دخول التشكيلة الجديدة وميّز بين المقاومة والارهاب، وتالياً لا ينقّز هذا الكلام هذا الفريق او ذاك".

وأشار غليون إلى أن النظام "لم يعد عنده زخم، ولم يحقق أي مكسب لا في غوطة دمشق ولا في حلب حيث كنا نتوقع ان يؤدي هجومه الى سقوط المدينة، لكن التوقع صار الآن ان يخرج من حلب كلها. النقطة الضعيفة قد تكون حمص. فقد اخذ حي الخالدية، وهو كيلومتر مربع، لكن القتال لا يزال مستمراً في اطرافه.

دان "الائتلاف الوطني السوري" وقيادة أركان "الجيش السوري الحرّ" قيام جماعات مسلحة بـ"إعدام ميداني" لعشرات الجنود التابعين للقوات النظاميّة، معلنةً عن تشكيل لجنة تحقيق في الحادثة.

ثانياً: يعمل الحزب بشكل مكثف في مجال السمسرة لشراء الأدوية المزورة واستيرادها الى لبنان.

من جهة اخرى، سئل برهان غليون عن المهمة المقبلة لمهمة الامم المتحدة للتحقيق حول ثلاثة مواقع في سوريا، إذ ذكر ان اسلحة كيميائية استخدمت فيها، فقال ان "النظام السوري اضطر للقبول تحت ضغوط دولية وربما روسية، وهو لم يقبل الا بعد ان محا اثار الجريمة".

وأوضح أن خاطفيه ينتمون الى "كتيبة الاسلام"، واتهموه بأنه "جاسوس اميركي" وجعلوه يشهد تعذيب أربعة سوريين مسيحيين موالين للنظام عبر افلات كلاب عليهم.

وأضاف أن «تقدم الجيش الحر في درعا ممتاز والعمل أكثر تنظيما من المناطق الشمالية بسبب إنشاء العديد من غرف العمليات»، مشيرا إلى أن «الأهداف الاستراتيجية التي يسعى get more info إليها (الحر) في درعا هي مناطق مثل خربة غزالة والصنمين وإجمالا الطريق الدولي الذي يربط درعا بدمشق».

لتصبح تالياً خيط حرير. وفي الواقع، كان عدد الأحواض الموجودة في المعمل هو الذي يحدّد مدى أهميته. وبعد أن يُصنع الخيط، يرسلونه إلى فرنسا لحياكته.

توقيت القرار الاوروبي لم يأتِ من عبث. فالاتحاد يشعر ان الحزب متخبّط في أتون سوري مكلف لا يلقى رضى قاعدته كما أغلبية اللبنانيين، وهو، اي الاتحاد الاوروبي، يعلم ان منابع تمويله بدأت تنضب، وبالتالي قدراته على الردّ على القرار لن تتعدى الاعتراض الشفهي.

"الشعب يريد الجيش"، و"جنود الجيش أبناؤنا"، و"لن نسمح بأن يُمسَّ الجيش"... العبارة من ثلاث كلمات تنطوي على سبعة أخطاء! "الشعب يريد الجيش"! أي شعب وأي جيش، ناهيك عن: "يريد"، هل من شعب يريد؟ هل من شعب؟

وهذا الفهم اختزاليّ لأنّه يلغي أبعاداً أهمّ من السياسة وأسبق منها، تبدأ ببناء الدول والإدارات والمؤسّسات التي تعلّمناها من الغرب ولا تنتهي بالطبابة والتعليم والتقنيّة.

نقلت صحيفة "النهار" عن أوساط رئيس الجمهورية ميشال سليمان قولها إن ما تضمنه خطابه لمناسبة عيد الجيش "إذا ما قُرئ بهدوء، سيتبين انه ليس فيه أي جديد لأن كل المواقف التي أعلنها في الخطاب، وردت في محطات عدة وبالمفرق من حيث انتقاد القوى السياسية وارتهان بعض الاطراف للخارج والذهاب الى القتال في سوريا سواء من "حزب الله" او سواه وعدم إجراء الانتخابات واللجوء الى التمديد وتعويق الامور الادارية وعدم التزام اعلان بعبدا".

حتّى الماركسيّون الأصليّون يقرّون بالتقدّم النوعيّ لـ"نمط الإنتاج الرأسماليّ" الذي وُلد في الغرب وانتقل إلى سائر العالم، على باقي "أنماط الانتاج" التي تعيش عليها الأجزاء الأخرى من العالم.

Leave a Reply

Your email address will not be published. Required fields are marked *